أهم الاخبار

استطلاع

احصائيات الموقع

زيارات اليوم: 119
جميع الزيارات: 32242

إيران والسعودية يبديان استعدادهما لإعادة إعمار المناطق المحررة في الموصل

قسم :تقارير نشر بتاريخ : 19/07/2017 - 02:12

 إيران والسعودية يبديان استعدادهما لإعادة إعمار المناطق المحررة في الموصل

 

أعلن وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني محمد رضا نعمت زاده، استعداد بلاده إعادة إعمار مدينة الموصل العراقية وذلك خلال لقائه وفدا عراقيا في طهران.

 

وبين نعمت، إن إيران "تمتلك خبرات جيدة في مجال إنشاء الأحياء الصناعية ومستعدة لوضع هذه الخبرات تحت تصرف الحكومة العراقية".

 

مشيرا إلى أن "بلاده مستعدة لدعم العراق في مجال اعادة الاعمار والتطوير وانشاء البنى التحتية ولاسيما في القطاعات الهندسية والبناء"، مبيناً ان" الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لدعم العراق في مجال إنشاء مد شبكات الماء والكهرباء وبناء الأرصفة البحرية والمنشآت العامة والترفيهية وغيرها".

 

وفي وقت سابق قررت السعودية رغبتها بالمساهمة في إعادة الإعمار والاستقرار للمناطق المحررة، فيما أشارت الى أن الحكومة العراقية ستضع دراسة كاملة لإنشاء مشروع "المجلس التنسيقي" بين البلدين الذي اقترحت تشكيله المملكة.

 

وكشف القيادي في حزب الدعوة الإسلامية جاسم البياتي "عن ضغوط ومساومات تتعرض لها الحكومة العراقية من قبل السعودية للوقوف معها في الأزمة الخليجية، والمساومات تتعلق بإعادة إعمار المناطق المحررة في الموصل على حساب السعودية مقابل معاداة قطر".

 

وجاء في تصريح البياتي أن "هناك ضغوطات تمارس منذ بداية الأزمة الخليجية على الحكومة العراقية للوقوف مع المحور السعودي ضد قطر"، لافتاً إلى أن "تلك الضغوطات كانت أحد أسباب تأجيل زيارة العبادي إلى الرياض لعدة أيام".

 

وأضاف البياتي أن "هناك ضغوطات أيضاً بشأن إعمار المناطق المحررة في الموصل مقابل الوقوف ضد قطر على الرغم من أن الموضوع لا يزال مبكراً".

 

وبشأن تشكيل المجلس التنسيقي بين البلدين، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال الى أن "الحكومة العراقية ستضع دراسة كاملة لإنشاء هذا المشروع الذي اقترح تشكيله الاشقاء السعوديين"، مبينا أن "المشروع يعتمد بإطاره العام على الوزارات التخصصية كالنقل والطاقة والتجارة، بالإضافة الى وزارتي الداخلية والخارجية".

 

وتابع جمال، أن "هذه المواقف لا بد للعرب ان يقفوا عندها وان يعلموا ان مسؤولية مساندة العراق في اعادة اعمار المناطق المحررة هي مسؤولية دولية وعربية باعتبار ان من نقاتلهم اليوم من عناصر تنظيم داعش يعودون الى أكثر من تسعين دولة، فضلا عن أن أغلب الدول العربية لديها من ينتمون الى هذه التنظيمات".

 

وأشار جمال الى، أن "هناك اختلافا واضحا في وجهات النظر بين العراق والسعودية في عدد من القضايا الاقليمية كالملفين السوري واليمني، وحتى على طريقة التعامل في مجال مكافحة الارهاب"، موضحا أن "وجهة نظر كل دولة تعرض أمام الأخرى ولا داعي أن يتحول هذا الاختلاف الى حالة من الخصومة او التخاصم السياسي ليؤدي بعد ذلك الى حالة من الخصام".