أهم الاخبار

استطلاع

احصائيات الموقع

زيارات اليوم: 119
جميع الزيارات: 32242

نازحوا الأنبار والموصل في بغداد يدفعون ثمن دخول المندسين

قسم :تقارير نشر بتاريخ : 23/07/2017 - 01:44

 

نازحوا الأنبار والموصل في بغداد يدفعون ثمن دخول المندسين

 

الوضع الامني في العراق يخضع للتأثيرات الداخلية والإقليمية وحتى الدولية، اذ لا ريب ان هناك اتساقاً في التأثير بين الوضع الإقليمي والدولي من جهة وبين الوضع الداخلي من جهة اخرى، وقد تحاول بعض الأوساط التشويش وألفات النظر عن الانتصارات المتحققة في الداخل الى احداث الخارج الساخنة، الا ان الوضع الامني في الآونة الاخيرة كان لافتاً في تطوراته وشكّل انتقاله سريعة في الأحداث العسكرية الجارية في صلاح الدين والانبار وكذلك الانتصارات المتحققة، لان الهدف هو تطهير كامل المناطق التي استحلها الارهاب الداعشي.

وأكدت المصادر الأمنية المطلعة أن السبب الذي يقف خلف ذلك هو أن هناك شعورا لدى الكثير من الجهات والفصائل المسلحة بأن موجة السيارات المفخخة التي بدأت تضرب مناطق مختلفة من بغداد إنما جاءت بعد موجة النزوح الكبير من أهالي الأنبار إلى العاصمة مما يعني أن هناك أعدادا كبيرة من المندسين دخلوا مع العوائل النازحة وأنهم تمكنوا من الحصول على كفيل بسبب وجود خلايا نائمة لهم في بغداد سهلت دخولهم أكثر مما سهلت دخول عوائل نازحة لا ناقة لها ولا جمل فيما يجري. وان فتح جبهات أخرى لها لتخفيف ضغط القوى الامنية على هذه المجاميع، ومحاولة فتح هذه الجبهات في العاصمة بغداد، من خلال اثارة موضوع النازحين، والدفع بهم باتجاه العاصمة بغداد، وأثارة ضجة اعلامية من جهة، وفتح ثغرات في الجبهة الغربية للعاصمة بغداد.

وتناقلت وسائل الاعلام حول تورط الكثير من النازحين مع عصابات داعش في قيامهم بالكثير من العمليات الانتحارية او المساهمة في تنفيذ تفجيرات.

وقد حذر عضو مجلس محافظة بابل احمد الغريباوي في تصريح، من عودة نشاط تنظيم داعش الإجرامي إلى ناحية جرف النصر شمالي المحافظة والمناطق المحيطة بها في حال ارجاع النازحين لبعض مناطق الجرف.

كما تحدث النائب رزاق الحيدري في تصريح حول هذا قائلا: "كانت عودة الاسر النازحة سببا رئيسيا للخروقات الاخيرة التي تعرضت لها المسيب وجرف النصر.

وأضاف، "هناك منافذ وثغرات في الصحراء تستغلها الخلايا النائمة لاختراق مناطق جنوب بابل".

وعصابات داعش عمدت الى استخدام تلك العوائل كدروع بشرية كما ان هناك الكثير من النازحين الذين يحملون فكر تلك العصابات وانخرط عملهم في تنفيذ عمليات إرهابية ضد المواطنين العزل،

وتشهد محافظة نينوى نزوح الكثير من العوائل التي هربت من عصابات داعش بعد ان عاثت تلك العصابات بالمحافظة ودمرت كل شيء فيها.