أهم الاخبار

استطلاع

احصائيات الموقع

زيارات اليوم: 119
جميع الزيارات: 32242

الصغير والزبيدي يكشفان الاسرار الكاملة وراء "خلافهما" مع الحكيم

قسم :تقارير نشر بتاريخ : 27/07/2017 - 01:50

 الصغير والزبيدي يكشفان الاسرار الكاملة وراء "خلافهما" مع الحكيم

 

كشفت صحيفة العرب اللندنية، اليوم الأربعاء، عما وصفتها بالأسرار الكاملة وراء اختلاف القياديين في المجلس الأعلى الإسلامي، جلال الدين الصغير، وباقر جبر الزبيدي، مع رئيس المجلس المنشق عمار الحكيم، فيما أشارت الى رغبة الحكيم بإزاحة مبنية على أساس "جيلي"، بين دفتي شباب "ومخضرمي" المجلس.

 

وقالت الصحيفة، إن "رجل الدين جلال الدين الصغير يربط خلافه بما يقول إنها الشرعية، بمعنى وجوب أن يكون زعيم المجلس الأعلى فقيها في أمور الدين، وهو ما لا يتوفر في عمار الحكيم، الذي ولد العام 1971"، وذلك بالنظر الى قوله بان "خلافه مع الحكيم، يتعلق بالفقاهة التي تحكم العمل السياسي".

 

ويضيف الصغير بحسب الصحيفة، الى ان "مؤسس المجلس الأعلى، محمد باقر الحكيم، اشترط أن يكون رئيس المجلس الأعلى فقيها وأمره نافذ على كل مفاصله".

 

ويتابع، أن "هذه المشكلة لم تكن موجودة مع الحكيم المؤسس ولا مع شقيقه عبدالعزيز، إذ كان كلاهما فقيه، لكنها كانت طاغية حينما كنا نفكر في بديل بعد وفاته في 2009"، مبيناً أن "نقاشات مستفيضة جرت في عهد عبدالعزيز الحكيم أنتجت إيجاد مركز القرار والذي تحوّل لاحقا إلى الهيئة القيادية، إذ أمضى الفقيه المتصدي ثقته في الهيئة طالما أنها متفقة، وقد أوكل للهيئة القيادية هذه مهمة انتخاب رئيس المجلس على أن يكون الرئيس واحدا منها وليس أعلى منها وهي تتولى كل شؤون المجلس وبما يتناسب مع تعهداتها الفقهية لتحمّل دور القيادة".

 

وأشار الصغير على أن "الأمور مشت على هذا المنوال مدة، غير أننا اكتشفنا لاحقا خروجا على هذا الأمر وتنصلا من التزاماته، وهذا الأمر هو الذي يمثل جوهر المشكلة وقد تفاقم الوضع أكثر من ذلك لاحقا إلى طرح وجود قائد واحد والبقية يعينونه".

 

وأوضح، أن "من نادى بذلك لم يلتفت إلى أنه يخرق نظام الفقاهة الذي تعاهدنا على الالتزام به، لأن مشروعية الرئاسة مبنية على وجود الهيئة القيادية وقيامها بما التزمت به، ولأن هذا النظام إن انتقض انتفت الشرعية التي بموجبها وبسببها تشكلت الهيئة القيادية".

 

وذهب الصغير الى أنه "كان بالإمكان حل هذه المشكلة بالرجوع إلى الفقيه المتصدي، لكن ذلك لم يحصل للأسف طوال كل هذه الفترة، ولو كان قد حصل لما اوجد كل هذه التداعيات"، مؤكداً ان "المشكلة في جوهرها خلاف على الشرعية من عدمها".

 

وعن عضو الهيئة القيادية في المجلس الأعلى، باقر جبر الزبيدي، قوله، إن "القيادات الشابة في المجلس الأعلى الذي يحظى بـ28 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 328، ترفع ضد القيادات المخضرمة شعار الإزاحة الجيلية".

 

ويضيف الزبيدي أن "عمار الحكيم تفرد بالقرارات منذ العام 2010"، مستشهدا بأنه "ذهب نحو تشكيل تجمع الأمل، وهو فصيل سياسي أسندت قيادته لشاب من كوادر المجلس، من دون إعلام الهيئة القيادية".

 

ويؤكد الزبيدي، أن "قيادات مخضرمة في المجلس الأعلى، تشاركه هذه الملاحظات، لكنها لا تريد الخوض في هذا الخلاف علنا".

 

وأقر الزبيدي بأن "القيادات الشابة في المجلس الأعلى، ترفع ضد القيادات المخضرمة شعار الإزاحة الجيلية، حيث يتجه نحو تشكيل حزب سياسي للمشاركة في الانتخابات، ولكن القيادات المخضرمة في المجلس الأعلى، لم تكن تخطط لمغادرته كما تقول".