أهم الاخبار

استطلاع

احصائيات الموقع

زيارات اليوم: 119
جميع الزيارات: 32242

ائتلاف الفتح- سائرون جسر العبور الى حل الأزمة

مقالة :اثير الشرع نشر بتاريخ : 13/09/2018 - 15:38

ائتلاف الفتح- سائرون جسر العبور الى حل الأزمة

 

 

بقلم: اثير الشرع..

هذه الأيام تدور أخبار عن محاولة تقارب جديد حول أتفاق الفتح – سائرون، هذا الاتفاق أذا حدث سوف يحقق الكثير وطنيا واجتماعيا، أما على الصعيد الوطني فأنه سيساعد على تشكيل حكومة قوية قادرة على تنفيذ أعمالها بإمكانية أسرع , وتعطي قوه أكبر في بسط السيطرة على كل أرض العراق, أما اجتماعيا فالاتفاق يجنب البلد الكثير من التقاطعات والخلافات بين أبناء الشعب الواحد والطائفة الواحدة ,كما يمنع أيقاظ الخلايا النائمة لداعش ,بل سوف يعمل على اجتثاثها بأسرع وقت ممكن ,كما من المهم الأشارة الى أن هذا الاتفاق سوف يحدد من سقف المطالب العالية الذي تعود الساسة الكرد على تقديمها قبل أي أتفاق أو تسويه مع الحكومة المركزية وخاصه في أوقات تشكيل الحكومات , لأن الكرد أخذوا سابقا دائما دور بيضة القبان في كل الاتفاقات السابقة وابتزوا كثيرا المركز بهذا الدور ولكن أتفاق الفتح – ا-سائرون سوف يجردهم منها ويسقطها من أيديهم وتنكسر على أرضية أتفاقهم مما يعطيهم وضعا مريحا في تشكيل الحكومة , والتخلص من كثير من الإحراجات التي يفرضوها عليهم في قادم الأيام , وشروط تحرجهم أمام جماهيرهم .

 

من جهة أخرى أعتقد أن أتفاق كهذا سوف يمنع الأدارة الأمريكية أن تلعب دورا خبيثا على الساحة السياسية العراقية وذلك من خلال منعها باللعب على أوتار التناقضات الحزبية بين طرفين ينتميان الى كتله اجتماعية واحده، وبالتالي يمنعوا ابتزازهم من قبل أمريكا ومن أطراف سياسية موجودة على الساحة العراقية.

 

أن الرجوع الى التفاوض ومحاولة الاتفاق من جديد الى كتله أكبر تكون نواتها فتح -سائرون هو عوده للوعي السياسي، والعقلانية السياسية التي غابت عن المشهد السياسي طوال فترة ما بعد 2003. أن الاتفاق بين الفتح – سائرون أذا تحقق سوف يزيد من فرص نجاح الحكومة، ويعطي أملآ بمستقبل واعد للبلد يمحي من ذاكرة العراقيين كل ذكريات السنوات العجاف، وينفض غبار الحروب التي أغبرت وجه العراق لمده طويله، كما سوف تحفظ دماء الشهداء من الضياع، وتهيأ العراقيين للتفرغ لخوض الجهاد الأكبر وهو جهاد البناء.

 

أن الأحداث الأخيرة بالبصرة حري بها أن ترجع بالبعض الى رشده، وأن ينتقل الى مرحله سياسية أكثر نضجا، وأن يغادروا مرحلة المراهقة السياسية التي أتعبت المواطن وأرهقته كثيرا.

 

نأمل أن تعي الطبقة السياسية العراقية عامه والشيعية خاصه ما يحيط بالبلد من مخاطر تهدد وجوده وتاريخه، كما نرجو للعقل السياسي العراقي أن يعود الى رشده , وأن ينهي هؤلاء السياسيون الأجهزة التي منحوها لعقولهم أذا كان لهم عقل بالعودة اليه , وأن يكونوا على مستوى من المسؤولية أتجاه شعبهم وأنقاض ما يمكن أنقاذه ليعود للبلد مكانته التي أفقدوها أياه وترجع للبلد عافيته ليتنفس شعبه الصعداء أسوه بشعوب العالم الأخرى ونقول وداعا للحروب التي أورثت لنا الموت والفقر والجهل.